تجنبوا هذا الفخ ايها الاحوازيين، الاهوازيين ،العربستانيين!
رياض الاهوازي،الاحوازي،العربستاني
فما الهدف من هذه المقالة الا مناقشة القلقلة الموجودة بين نشطاؤنا في الايام الاخيرة دون تطرف وفهم الواقع الراهن وابداء الصورة الواضحة لشعبنا الابي وناشطيه وكشف الفتن و الموامرات المدبرة من قبل الاعداء او المطروحة دون تفكير سياسي و دهاء من قبل الاغبياء فارجوا نشر و ارسال هذه المقالة في حال الاقتناع بادلتها.
تناول الكثير من الناشطين الاحوازيين، الاهوازيين ،العربستانيين الرابط المنشور تحت عنوان قصة شهادة رعد البستان التي يبدوا لن يتم نشره الا بهدف خاص ومشكوك وهو بث الفتنة وايجاد الصراع والانشغال عن الامور الهامة في هذه الفترة، في الواقع انا لم اتلقي هذه الرسالة علي عنواني ولكن ارسلت لي من قبل احد الاخوة علي الشات و كالعادة لم اهتم به في البداية كما لم اهتم بكثير من الامور التي تنشر بتلك الطريقة المشكوكة لكن عندما رايت انشغال الكثير من الاخوة والاخوات الناشطين بهذا الرابط فرايت التحدث عنه والتدقق فية واجب شرعي وقومي للكف عن هذه الامور السخيفة .
فالرابط المذكور التي تم نشره خلال الايام الاخيرة من اي جهة كان هو لا يبشر بالخير لنصر القضية الاهوازية ان كان نشر من قبل الاعداء للقضية الاحوازية، الاهوازية ،العربستانية او من قبل المدعين بطلب ثار الشهيد رعد البستان فايهما كان لا يخدم المصلحة الوطنية بسببين التالية:
فاذا قلنا هذا الرابط المنشور هو من قبل الطالبين بثار الشهيد رعدفيجب القول ان هولاء الناس الذين يعتبرون انفسهم وطنييين ويبحثون عن المصلحة الوطنية فهم ليس بوطنيين اصلا فانا اقول ان هولاء اغبياء جدا ومتابعة الغبي والاستماع الي ارائه والانخراط في مشاريعه واتهاماته وبرائاته هي ايضا في منتهي الغباء ولماذا اقول هولاء اغبياء؟
لان اذا كان الفرد او المجموعة وطنية وتبحث عن مصلحة وحل لانتصار القضية فلابد ان تكون هي احرص بالمرات من كل هولاء التي سمتهم علي كتم الاسرار (ان كانت لها صحة ام غير صحيحة) لان اليوم في ظل هذه الظروف لم يكن الوقت المناسب لبث ما يجري بين الناشطين واخطائهم ان خطآوا و السعي الي ايجاد القلقلة في الشارع الاهوازي التي هو بحاجة الي الاستقرار الاكثر والانسجام في الحركة و يبدوا ان هذا الفرد او المجموعة الناشرة توهم بان تحرر الاهواز و اتي الوقت المناسب ليحاكم ويبرر ويحكم علي كل ما جري في فترة النضال ولابد ان تعرف هذه المجموعة او الفرد في هذا الوقت المتهم الاول والاخير هي المخابرات الايرانية في قتل الشهيد وهي المطالبة بدمه واذ تري الاخوة المذكورين هم المتهمين ليس هذا الوقت وهذا المكان (النت) مناسبا لمطالبتهم و اذا هو او هي حريصة علي دماء الشهيد فيجدربها ان تحرص الان علي المصلحة الوطنية والتي ضحي الشهيد بروح لها وهي هدفه الاول والاخير اليس ذلك؟……….فكم اغبياء نحن اذا اتبعنا هذه المجموعة او الفرد و اقول لمن وصل الي هذه الدرجة من التفكير و ا






















